روسيا تتنفّس قوة وهي تمارس نشاطاتها العسكرية في سوريا والبحر المتوسّط براحة وطمأنينة، ويبدو أنها مُصمّمة على استعادة مكانة الاتّحاد السوفياتي المُنهار على الساحة الدولية إنما بعيداً عن الأيديولوجيات. منطقها الخاص بالقانون الدولي وترتيب العلاقات الدولية قوي، واستعراضها للقوة العسكرية والمادية المُساندة لقوة المنطق واضحة، ورغبتها في التحدّي مرسومة في خطواتها العملية بخاصة في سلوكها في الأمم المتحدة والمؤتمرات الدولية.

روسيا تتنفّس قوة وهي تمارس نشاطاتها العسكرية في سوريا والبحر المتوسّط براحة وطمأنينة، ويبدو أنها مُصمّمة على استعادة مكانة الاتّحاد السوفياتي المُنهار على الساحة الدولية إنما بعيداً عن الأيديولوجيات. منطقها الخاص بالقانون الدولي وترتيب العلاقات الدولية قوي، واستعراضها للقوة العسكرية والمادية المُساندة لقوة المنطق واضحة، ورغبتها في التحدّي مرسومة في خطواتها العملية بخاصة في سلوكها في الأمم المتحدة والمؤتمرات الدولية.
0 التعليقات:
إرسال تعليق