أنفاسها تكتبني

أنفاسها تكتبني
بقلم : هيثم عساف
6/4/2016



و من غيري يتقنُ العبثَ بمعاني الوجع
و التسكعَ بينَ مفرداتِ الالم حين يختمر
هذياني يولدُ عندما تموتُ اللحظة
أنفاسِها تكتبُني فيجيشُ في صدري الشعور
و يجتاحُ الجنونُ شواطئَ الصمتِ و يستتر
و السكونِ في قلبي الجريح مستفحل
 الورد مصيره الذبول
والخيبات ما زالت 
هي الرصيد الأكبر في قلبٍ 
جمع الألم ثروة من حقولٍ 
كانت بذورها قد جرفتها السيول 
فلم يتبقى من الحصاد 
سوى فزاعة العصافير
والكثير من ديون الآه و الوجع

هيثم عساف
نزيف القلم

Share on Google Plus

About مجلة منبر الفكر

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.

0 التعليقات:

إرسال تعليق